(1) زاد في المصدر بعد قوله «يبعثون» «و كأنّ قد صرتم الى ما صاروا إليه و قدمتم على ما قدموا عليه فكيف بكم إذا تناهت الأمور و بعثر ما في القبور و حصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لخبير، و كأنى و اللّه بكم و قد وقفتم للتحصيل بين يدي الملك الجليل فطارت القلوب لاشفاقها من سالف الذنوب و هبطت عنكم الحجب و الاستار و ظهرت العيوب و الاسرار، و زال الشك و الارتياب هنالك تجزى كل نفس بما كسبت ان اللّه سريع الحساب جعلنا اللّه و إيّاكم عاملين بكتابه متبعين لسنة رسوله، حتى يحلنا دار المقامة من فضله، انه حميد مجيد برحمته و كرمه».
(2) المصدر ص 74 و 75 و سنده هكذا «عبد اللّه بن أبي المجد، عن عبد الوهاب ابن المبارك، عن أحمد بن محمّد بن حداد، عن أبى بكر بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم ابن منحويه، عن محمّد بن أحمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن سليمان، عن الحسن بن عرفة عن عباد بن الحبيب، عن مجالد، عن سعيد بن عمير».
(3) أي باسط المبسوطات. و قوله «داعم المسموكات» أي مقيمها و حافظها. و قوله «جابل القلوب» أي خالقها.