لعدم ظهور أماراتها، و عن عدمها و يأسهم من البرء لكونه مكروها لنفوسهم فلا ينطق بذكره لسانهم.
و «شجا»: الحزن و الخبر الذي يكتمونه هو موته، و قال بعض شراح النهج: أى تخاصموا في خبر ذى شجا أي خبر ذى غصة ينازعونه و هم حول المريض سرا دونه و هو لا يعلم بنجواهم و بما يفيضون فيه من أمره.
(1) «هو لما به» أي للامر الذي نزل به أي أشفى على الموت. «و ممن لهم اياب عافيته» المعنى: مخيل الامنية. و الاياب: الرجوع أي يبعثهم على الرجاء بعود عافيته فيقول: قدر أينا أسوأ حالا منه ثمّ عوفى. و الاسى: جمع الاسوة و هي ما يتأسى به الحزين و يتسلى و سمى الصبر اسوة لانه يذكرهم التأسى بالماضين في موت أقاربهم و أحبابهم أو صبرهم عليه.
(2) أي الأفكار الدقيقة الصائبة.
(3) تصام عنه أي أظهر الصمم بعدم الالتفات للعجز عن الكلام.
(4) المراد بالكبير الذي يعظمه الوالد، و الصغير الولد. و الغمرات الشدائد، و الفظيع الشديد. و الاستغراق: الاستيعاب أي شدائد الموت أشدّ من أن يشمله بيان و وصف.
(5) تعتدل اي تستقيم عليها بالقبول و الإدراك، اى لغفلتهم عنها لا تتناسب عند عقولهم قيد ركونها.