(1) المألوسة: المخلوطة بمس الجنون. و سجيس- بفتح فكسر- كلمة تقال بمعنى أبدا و أصله من سجس الماء بمعنى تغير و كدر. أى انهم ليسوا بثقاة عنده يركن اليهم أبدا.
و زوافر المجد: أسبابه و أعمدته. و من البناء ركنه، و من الرجل عشيرته و أنصاره. و قوله «يمال بكم» أي يمال على العدو بعزكم و قوتكم، و هو وصف لهم بالضعف و الذل.
(2) السعر: أصله مصدر «سعر النار» من باب نفع-: أوقدها أي لبئس ما توقد به الحرب أنتم- و يقال: ان «سعر» جمع ساعر. و في النهج «تكادون و لا تكيدون».
(3) امتعض أي غضب.
(4) حمس- كفرح- اشتد و صلب. و الوغى: الحرب.
(5) مثل لشدة التفرق يعنى أن الرأس إذا انفرج عن الجسد لا يعود إليه ثانيا.
(6) عرق اللحم- كنصر- أكله و لم يبق منه على العظم. و الهشم: الكسر، و فراه يفريه: مزقه. و في النهج «ضعيف ما ضمنت عليه جوانح صدره».
(7) الخطاب في «أنت» عام لكل من مكن عدوه من نفسه.
(8) «أنا» مبتدأ و «ضرب» خبره بمعنى الضارب و «أعطى» على صيغة المعلوم.
(9) أي لا يمكن عدوه من نفسه حتّى يكون دون ذلك ضرب بالمشرفية. و هي السيوف التي تنسب الى مشارف و هي قرى من أرض العرب تدنو من الريف.
و قيل: ان المشرفية نسبة الى موضع في بلاد اليمن لا الى مشارف الشام. و فراش.