بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 466 من 593

صفحة
[صفحة 353]

الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحَقَّ مَنْ خُشِيَ وَ حُمِدَ- وَ أَفْضَلَ مَنِ اتُّقِيَ وَ عُبِدَ- وَ أَوْلَى مَنْ عُظِّمَ وَ مُجِّدَ نَحْمَدُهُ لِعَظِيمِ غَنَائِهِ- وَ جَزِيلِ عَطَائِهِ وَ تَظَاهُرِ نَعْمَائِهِ- وَ حُسْنِ بَلَائِهِ وَ نُؤْمِنُ بِهُدَاهُ الَّذِي لَا يَخْبُو ضِيَاؤُهُ- وَ لَا يَتَمَهَّدُ سَنَاؤُهُ‏ (1) وَ لَا يُوهَنُ عُرَاهُ- وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ كُلِّ الرَّيْبِ وَ ظُلَمِ الْفِتَنِ- وَ نَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مَكَاسِبِ الذُّنُوبِ‏ (2)- وَ نَسْتَعْصِمُهُ مِنْ مَسَاوِي الْأَعْمَالِ وَ مَكَارِهِ الْآمَالِ وَ الْهُجُومِ فِي الْأَهْوَالِ- وَ مُشَارَكَةِ أَهْلِ الرَّيْبِ‏ (3) وَ الرِّضَا- بِمَا يَعْمَلُ الْفُجَّارُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- الَّذِينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَى دِينِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ ص اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمْ وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ- وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الْمَغْفِرَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الرِّضْوَانَ- وَ اغْفِرْ لِلْأَحْيَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- الَّذِينَ وَحَّدُوكَ وَ صَدَّقُوا رَسُولَكَ- وَ تَمَسَّكُوا بِدِينِكَ وَ عَمِلُوا بِفَرَائِضِكَ- وَ اقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ وَ سَنُّوا سُنَّتَكَ- وَ أَحَلُّوا حَلَالَكَ وَ حَرَّمُوا حَرَامَكَ- وَ خَافُوا عِقَابَكَ وَ رَجَوْا ثَوَابَكَ- وَ وَالَوْا أَوْلِيَاءَكَ وَ عَادَوْا أَعْدَاءَكَ- اللَّهُمَّ اقْبَلْ حَسَنَاتِهِمْ وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ- وَ أَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ.


32- كا، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ (4) خُطْبَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (5) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ

____________


(1) في بعض نسخ المصدر «لا يهمد» و السنا مقصورا ضوء البرق و ممدودا: الرفعة.

(2) أي من شر كل شك و شبهة يعترى في الدين.

(3) أي الذين يشكون و يرتابون في الدين أو الذين يريبون الناس فيهم بالخيانة و السرقة.

(4) المصدر ص 352 تحت رقم 550.

(5) أحمد بن محمّد عطف على عليّ بن الحسن و هو العاصمي، و التيمى هو ابن فضال و قل من تفطن لذلك (قاله المؤلّف) و في بعض نسخ المصدر «أحمد بن محمّد بن أحمد» و في بعضها «عن على الحسين المؤدّب».

التالي ص 466/593 — الأصلية 353 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...