(2) أي لا أطلب صلاحكم بالظلم و بما لم يأمرنى به ربى فاكون قد اصلحتكم بافساد نفسى.
(3) المصدر ص 386 تحت رقم 586.
(4) في بعض نسخ المصدر «سعد بن المنذر».
(5) موضع بين الكوفة و واسط. «القاموس».
(6) «عودا و بدءا» يعنى الى الدعوة بعد ما بدأ فيها و المراد تكرير الدعوة. «عذرا و نذرا» كل منهما مفعول له لقوله: «بعث» أي عذرا للمحقين و نذرا للمبطلين، أو حال أى عاذرا و منذرا. قوله: «بحكم» المراد به الجنس أي بعثه مع أحكام مفصلة مبينة.
(7) الفرقان هو القرآن و كل ما فرق بين الحق و الباطل. و المراد بتفريقه انزاله متفرقا أو تعلقه بالاحكام المتفرقة.