بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 485 من 598

صفحة
[صفحة 365]

تُرِيدُونَ- وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ‏ (1) وَ لَكِنْ لَا أَشْتَرِي صَلَاحَكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِي‏ (2)- بَلْ يُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَوْماً فَيَنْتَقِمُ لِي مِنْكُمْ- فَلَا دُنْيَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا وَ لَا آخِرَةَ صِرْتُمْ إِلَيْهَا- فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ.


34- كا (3)، الكافي مِنَ الرَّوْضَةِ خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ (4) بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ رَوَاهَا غَيْرُهُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ- وَ ذَكَرَ أَنَّهُ خَطَبَ بِذِي قَارٍ (5) فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص بِالْحَقِّ- لِيُخْرِجَ عِبَادَهُ مِنْ عِبَادَةِ عِبَادِهِ إِلَى عِبَادَتِهِ- وَ مِنْ عُهُودِ عِبَادِهِ إِلَى عُهُودِهِ- وَ مِنْ طَاعَةِ عِبَادِهِ إِلَى طَاعَتِهِ- وَ مِنْ وَلَايَةِ عِبَادِهِ إِلَى وَلَايَتِهِ- بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرَاجاً مُنِيراً- عَوْداً وَ بَدْءاً وَ عُذْراً وَ نُذْراً- بِحُكْمٍ قَدْ فَصَّلَهُ‏ (6) وَ تَفْصِيلٍ قَدْ أَحْكَمَهُ وَ فُرْقَانٍ قَدْ فَرَّقَهُ‏ (7)- وَ قُرْآنٍ قَدْ بَيَّنَهُ لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ رَبَّهُمْ إِذْ جَهِلُوهُ- وَ لِيُقِرُّوا بِهِ إِذْ جَحَدُوهُ وَ لِيُثْبِتُوهُ بَعْدَ إِذْ أَنْكَرُوهُ- فَتَجَلَّى‏

____________


(1) الاود- بالتحريك-: الاعوجاج.

(2) أي لا أطلب صلاحكم بالظلم و بما لم يأمرنى به ربى فاكون قد اصلحتكم بافساد نفسى.

(3) المصدر ص 386 تحت رقم 586.

(4) في بعض نسخ المصدر «سعد بن المنذر».

(5) موضع بين الكوفة و واسط. «القاموس».

(6) «عودا و بدءا» يعنى الى الدعوة بعد ما بدأ فيها و المراد تكرير الدعوة. «عذرا و نذرا» كل منهما مفعول له لقوله: «بعث» أي عذرا للمحقين و نذرا للمبطلين، أو حال أى عاذرا و منذرا. قوله: «بحكم» المراد به الجنس أي بعثه مع أحكام مفصلة مبينة.

(7) الفرقان هو القرآن و كل ما فرق بين الحق و الباطل. و المراد بتفريقه انزاله متفرقا أو تعلقه بالاحكام المتفرقة.

التالي ص 485/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...