(1) قوله تعالى «فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ» أى النفحة وصفت بها مجازا لان الناس يصخون لها. و قوله: «شَأْنٌ يُغْنِيهِ» أى يشغله عن غيره. قوله: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» أى مضيئة بما ترى من النعم. و «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ» أى عليها غبار و كدورة و «تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» أى يغشيها سواد و ظلمة.
(2) قوله تعالى: «يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ» أى يدخلونها و يقاسون حرها و يلزمونها بكونهم فيها. و يوم الدين اي يوم الجزاء و الحساب.