بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 507 من 884

صفحة
[صفحة 5]
يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ وَ نَقْرَةَ الْغُرَابِ وَ فَرِيسَةَ الْأَسَدِ (5)


يَا عَلِيُّ لَأَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي فَمِ التِّنِّينِ‏ (6) إِلَى الْمِرْفَقِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ‏


____________


(1) يعني بهما إسماعيل (عليه السلام) و عبد اللّه أباه (صلّى اللّه عليه و آله) و إشارة الى قول إبراهيم (ع) «وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ»

(2) يعني أن العقل هو موجب الاختيار و هو ملاك التكليف فافهم.

(3) أي مهملا ضائعا.

(4) السبخة: ارض ذات نز و ملح. يعنى شوره زار. و الصنيعة: الاحسان.

(5) فريسة الأسد هو ما يفترسه يعنى احذر منهما.

(6) التنين- كسكين-: الحية العظيمة. و قيل انه أشر من الكوسج، في فمه انياب مثل اسنة الرماح، احمر العينين براق، طويل كالنخلة، واسع الفم و الجوف، يبلع كثيرا من الحيوان.

التالي ص 507/884 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...