(1) لا يخفى أن الكذب حرام و فعله من المعاصى كسائر المحرمات و لا فرق بينه و بينها و لكن إذا دار الامر بينه و بين الأهمّ منه فليقدم الأهمّ حينئذ مهما كان لان العقل مستقل بوجوب الأهمّ عند التزاحم كما إذا دار الامر بانقاذ غريق الى ارتكاب حرام مثلا و تزاحم الامر بينه و بين واجب آخر فليقدم الأهمّ منهما و قد دلت عليه الأدلة الأربعة. و الموارد الثلاث من هذه الموارد.