(1) تجلو أي تكشف. و كلمة «عن» زائدة. و الاشلاء جمع شلو- بالكسر- و هو العضو.
(2) الملائمة: الموافقة. و الاحناء جمع حنو و هو الجانب. و في النهاية «ملائمة لاحنائها» أي معاطفها. و الغرض الإشارة الى الحكم و المصالح المرعية في تركيب الأعضاء و ترتيبها و جعل كل منها في موضع يليق بها. و الظرف متعلق بالملائمة. و قال بعض شراح النهج كانه قال مركبة او مصورة فأتى بلفظة في كما تقول ركب في سلاحه و بسلاحه أى متسلحا.
(3) «مجللات» و «موجبات» من إضافة الصفة الى الموصوف، و الحواجز: الموانع و حواجز العافية ما يمنع المضار و يدفعها. و هي صفة مضافة الى موصوفها كسابقتيها.
(4) المستمتع على صيغة المفعول: ما ينتفع به. و الخلاق- بالفتح-: النصيب.
و الفسحة- بالضم-: السعة: و خنقه إذا عصر حلقه و الخناق- بالكسر-: ما يخنق به من حبل، و المراد مدة آجالهم في الدنيا.
(5) أرهقهم المنايا أي أدركتهم مسرعة أي أدركتهم المنايا قبل وصولهم الى آمالهم.
و تمهيد الامر: اصلاحه.
(6) انف- بضمتين-: أول الامر. و البضاضة: رقة اللون و صفاؤه: و الحوانى جمع حانية و هي العلة التي تحت الظهر. و الهرم كبر السن.
(7) الغضارة: طيب العيش و السعة و النعمة و الخصب و النوازل جمع نازلة و هي الشديدة من شدائد الدهر و الآونة جمع أوان و الزيال: مصدر زايله مزايلة و زيالا أي فارقه. و الازوف:
الدنو و القرب و العلز- بالتحريك قلق و خفة يصيب المريض و المحتضر و الاسير. و المضض.