بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 639 من 884

صفحة
جَفَاكَ وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ‏ (8)- وَ تَخَيَّرْ لَهَا مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنَ الْكَلَامِ هَذَراً وَ أَنْ تَكُونَ مُضْحِكاً- وَ إِنْ حَكَيْتَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِكَ وَ أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ- وَ إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى الْأَفْنِ- وَ عَزْمَهُنَّ إِلَى الْوَهْنِ‏ (9)- وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحِجَابِكَ إِيَّاهُنَّ- فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ خَيْرٌ لَكَ‏


____________


(1) الدخيل من دخل في قوم و انتسب اليهم و ليس منهم. و دخيل الرجل داخلته و دخيلة المرء: باطنه و ضميره.

(2) الباحث الحافر. و الحتف: الموت أي كم من حافر قبره بيده. يضرب لمن يطلب ما يؤدى أي هلاكه.

(3) في بعض نسخ الحديث و التحف «لا تشترين بثقة رجاء».

(4) أكدى الرجل أي لم يظفر بحاجته.

(5) أي على رحلة و عدم سكونك للتوطن.

(6) أدل عليه وثق بمحبته فأفرط عليه، و اجترأ عليه و المراد هنا المعنى الثاني.

(7) في التحف «و لا تبلغ الى أحد مكروهه».

(8) أي صير نفسك معتادة بالسماحة و الجود.

(9) الافن- بالتحريك-: ضعف الرأى. و الوهن: الضعف.

التالي ص 639/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...