بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 675 من 884

صفحة
أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ علمه [عَمَلَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ مَا فِيهِ- وَ اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ تِلْكَ الْمَوَاقِيتِ- وَ أَجْزَلَ تِلْكَ الْأَقْسَامِ‏ (7) وَ إِنْ كَانَتْ كُلُّهَا لِلَّهِ إِذَا صَحَّتْ فِيهَا النِّيَّةُ (8)- وَ سَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ- وَ لْيَكُنْ فِي خَاصِّ مَا تُخْلِصُ لِلَّهِ بِهِ دِينَكَ- إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً- فَأَعْطِ اللَّهَ مِنْ بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ مَا يَجِبُ- فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ النَّافِلَةَ لِنَبِيِّهِ خَاصَّةً دُونَ خَلْقِهِ فَقَالَ- وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ- عَسى‏


____________


(1) المراد بالضيق: ضيق الصدر من هم أو سوء خلق. و الانف- بالتحريك-: الاستكبار و الترفع. أى بعد عن نفسك هذا و ذلك.

(2) الاكناف: الاطراف.

(3) هنيئا: سهلا لينا أي لا تخشنه و إذا منعت فامنع بلطف و عذر.

(4) أي يعجز عنه.

(5) التروية: النظر في الامر و التفكر فيه.

(6) الاحتشام من الحشمة- بالكسر-: الاستحياء و الانقباض و الغضب.

(7) أجزل: أعظم.

(8) في النهج «إذا صلحت».

التالي ص 675/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...