بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 68 من 598

صفحة
[صفحة 43]

فِي الدُّعَاءِ تَشْمَلْكُمُ الرَّحْمَةُ بِالْإِجَابَةِ- وَ تَهْنِئْكُمُ الْعَافِيَةُ.


12- وَ رُوِيَ‏ (1) فِي زَبُورِ دَاوُدَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ابْنَ آدَمَ تَسْأَلُنِي فَأَمْنَعُكَ لِعِلْمِي بِمَا يَنْفَعُكَ- ثُمَّ تُلِحُّ عَلَيَّ بِالْمَسْأَلَةِ فَأُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ- فَتَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى مَعْصِيَتِي- فَأَهُمُّ بِهَتْكِ سِتْرِكَ فَتَدْعُونِي فَأَسْتُرُ عَلَيْكَ- فَكَمْ مِنْ جَمِيلٍ أَصْنَعُ مَعَكَ وَ كَمْ قُبْحٍ تَصْنَعُ مَعِي- يُوشِكُ أَنْ أَغْضَبَ عَلَيْكَ غَضْبَةً لَا أَرْضَى بَعْدَهَا أَبَداً- وَ مِنَ الْإِنْجِيلِ ألا [لَا تَدِينُوا وَ أَنْتُمْ خطاء [خُطَاةٌ- فَيُدَانَ مِنْكُمْ بِالْعَذَابِ- لَا تَحْكُمُوا بِالْجَوْرِ فَيُحْكَمَ عَلَيْكُمْ بِالْعَذَابِ- بِالْمِكْيَالِ الَّذِي تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ- وَ بِالْحُكْمِ الَّذِي تَحْكُمُونَ يُحْكَمُ عَلَيْكُمْ- وَ مِنَ الْإِنْجِيلِ أَيْضاً- احْذَرُوا الْكَذَّابَةَ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِلِبَاسِ الْحُمْلَانِ- فَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ‏ (2)- لَا يُمْكِنُ الشَّجَرَةَ الطَّيِّبَةَ أَنْ تُثْمِرَ ثِمَاراً رَدِيَّةً- وَ لَا الشَّجَرَةَ الرَّدِيَّةَ أَنْ تُثْمِرَ ثِمَاراً صَالِحَةً.

13- ختص‏ (3)، الإختصاص عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: فِي التَّوْرَاةِ أَرْبَعٌ مَكْتُوبَاتٌ وَ أَرْبَعٌ إِلَى جَانِبِهِنَّ- مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً أَصْبَحَ عَلَى رَبِّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ شَكَا مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ- وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَضَعْضَعَ لَهُ لِشَيْ‏ءٍ يُصِيبُهُ مِنْهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ- وَ مَنْ دَخَلَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّارَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ- هُوَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً- وَ الْأَرْبَعَةُ إِلَى جَانِبِهِنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ- وَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ- وَ الْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.

14- ين‏ (4)، كتاب حسين بن سعيد و النوادر مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ‏

____________


(1) عدّة الداعي ص 152.

(2) كذا.

(3) الاختصاص ص 226. و سيأتي في باب مواعظ الصادق (عليه السلام) عن أمالي الشيخ ج 1 ص 233 بإسناده عن رفاعة مثله.

(4) هذا رمز الى كتابى الحسين بن سعيد الأهوازى أو كتابه و النوادر و كلها مخطوط و الخبر رواه الصدوق- (رحمه الله)- في المجلس التاسع و الثمانين من اماليه و في معافى الاخبار و علل الشرائع و من لا يحضره الفقيه. و رواه البرقي أيضا في المحاسن.

التالي ص 68/598 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...