بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 684 من 884

صفحة
تَحْضِيضاً عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ- فَبِذَلِكَ أَخْتِمُ لَكَ مَا عَهِدْتُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ أَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ سَعَةَ رَحْمَتِهِ وَ عَظِيمَ مَوَاهِبِهِ وَ قُدْرَتَهُ- عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ (3) أَنْ يُوَفِّقَنِي- وَ إِيَّاكَ لِمَا فِيهِ رِضَاهُ مِنَ الْإِقَامَةِ عَلَى الْعُذْرِ الْوَاضِحِ إِلَيْهِ- وَ إِلَى خَلْقِهِ‏ (4) مَعَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي الْعِبَادِ- وَ حُسْنِ الْأَثَرِ فِي الْبِلَادِ وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ وَ تَضْعِيفِ الْكَرَامَةِ (5) وَ أَنْ يَخْتِمَ لِي وَ لَكَ بِالسَّعَادَةِ وَ الشَّهَادَةِ- وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاغِبُونَ وَ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- وَ عَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.


جش‏ (6)، الفهرست للنجاشي‏ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ كَانَ مِنْ خَاصَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ عُمِّرَ بَعْدَهُ‏


____________


(1) البادرة: الحدة أو ما يبدر من اللسان عند الغضب من السب و نحوه.

(2) في النهج «بذكر المعاد الى ربك».

(3) أي اعطاه كل سائل ما سأله، كانه قال: القادر على اعطاه كل سؤال.

(4) المراد من العذر الحجة الواضحة العادلة، يعنى فانه حجة لك عند من قضيت عليه و عذر عند اللّه فيمن اجريت عليه عقوبة او حرمته من منفعة.

(5) أي زيادة الكرامة اضعافا.

التالي ص 684/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...