بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 719 من 884

صفحة
بِرَأْيِهِ ضَلَّ وَ مَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ- وَ مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ وَ مَنْ سَفِهَ عَلَى النَّاسِ شُتِمَ- وَ مَنْ خَالَطَ الْعُلَمَاءَ وُقِّرَ- وَ مَنْ خَالَطَ الْأَنْذَالَ حُقِّرَ وَ مَنْ حَمَلَ مَا لَا يُطِيقُ عَجَزَ- أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَالَ هُوَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ‏ (5)- وَ لَا فَقْرَ هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَ لَا وَاعِظَ هُوَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ‏ (6)- وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ- وَ لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ (7)- وَ لَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ- وَ لَا وَرَعَ كَالْكَفِ‏ (8) وَ لَا حِلْمَ‏


____________


(1) و في الروضة «و بئست القلادة قلادة الذنب للمؤمن».

(2) النصب: الثعب و المشقة الذي يتفرع على الغضب و هو من أخس المتاعب اذ لا ثمرة له و لا داعى إليه إلا عدم تملك النفس و في بعض نسخ الروضة «و لا نسب أوضع من الغضب».

(3) السوأة: الخلة القبيحة و الجمع سوءات.

(4) الزلة: السقطة و الخطيئة. و في بعض النسخ و الروضة «و من نسى زلله».

(5) الاعود: الانفع.

(6) النصح: الخلوص.

(7) المظاهرة: المعاونة. و العجب: الكبر و اعجاب المرء بنفسه و بفضائله و أعماله.

(8) و في الروضة «كالكف عن المحارم» و في بعض نسخ الروضة «و لا حكم كالصبر و الصمت». أى و لا حكمة.

التالي ص 719/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...