(1) يقال: خاطر بنفسه عرضها للخطر أي أشرف نفسه للهلاك.
(2) أي استشار الناس و اقبل نحو آرائهم و لاحظها واحدا واحدا و تفكر فيها فمن طلب الآراء من وجوهها الصحيحة انكشف له مواقع الخطاء و احترس منه.
(3) أي حكم القول بعدالة رأيه و صوابه.
(4) أمنه- بالفتح- أى أمن قومه من شره، و يحتمل بالمد من باب الافعال أي آمن من شر قومه أوعد قومه أمينا و نال الحاجة التي توهم حصولها في اطلاق اللسان.
(5) يقال: خطف البرق البصر: استلبه بسرعة و ذهب به. و المستمتع: المنتفع و المتلذذ، يعنى لا ينفعك ما يبصر و ما يسمع كالبرق الخاطف بل ينبغي أن تواظب و تستضيء دائما بانوار الحكم لتخرجك من ظلمات الجهل، و يحتمل أن يكون المراد لا ينفع ما يبصر و ما يسمع من الآيات و المواعظ مع الانغماس في ظلمات المعاصى و الذنوب.
(6) قد مضى هذه العبارة و بيان ما فيها في وصيته (عليه السلام) لابنه الحسين (سلام اللّه عليه) و يحتمل أيضا أن يكون المراد أن الفقير المتودد خير من الغنى المتجافى. قوله:
«وعاها» أي حفظها و جمعها.
(7) الطرف- بسكون الراء: العين. و- بالتحريك-: اللسان أي و من اطلق عينه و نظره كثر أسفه. و في الروضة بعد هذا الكلام هكذا «و قد أوجب الدهر شكره على من نال سؤله و قل ما ينصفك اللسان في نشر قبيح أو احسان».