(1) في الروضة «هيهات هيهات و ما تناكرتم الا لما فيكم من المعاصى و الذنوب» أى ليس تناكرتم الا لذنوبكم و عيوبكم.
(2) و في الروضة و بعض النسخ «من النعيم» و المراد بالتغيير سرعة تقلب أحوال الدنيا.
(3) أي إذا أراد الإنسان تصحيح ضميره عن النياب الفاسدة و الأخلاق الذميمة تظهر له العيوب الكبيرة الكامنة في النفس و الأخلاق الذمية التي خفيت عليه تحت أستار الغفلات.
(4) الدهاء جودة الرأى، و الحذق و بمعنى المكر و الاحتيال و هو المراد هاهنا. و في الروضة «لو لا التقى لكنت أدهى العرب» و من كلام له (عليه السلام) «و اللّه ما معاوية
بأدهى منى و كنه يغدر و يفجر. و لو لا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس: و لكن كل غدرة فجرة و كل فجرة كفرة. و لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة. و اللّه ما استغفل بالمكيدة و لا استغمز بالتشديدة».
(5) قد مضى هذا الكلام إلى آخر الخطبة في وصيته (صلوات اللّه عليه) لابنه الحسين (عليه السلام) و لم يذكر في الروضة و فيها بعد هذا الكلام «أيها الناس ان اللّه عزّ و جلّ وعد نبيه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) الوسيلة و وعد الحق» الى آخر ما خطبه (عليه السلام).