بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 730 من 884

صفحة
أَعْظَمَ النِّعْمَةِ الْعَافِيَةُ- فَاغْتَنِمُوهَا لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي التَّوْفِيقِ- فَإِنَّهُ أُسٌّ وَثِيقٌ‏ (3)- وَ اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ مَا لَزِمَ الْقَلْبَ الْيَقِينُ وَ أَحْسَنَ الْيَقِينِ التُّقَى- وَ أَفْضَلَ أُمُورِ الْحَقِّ عَزَائِمُهَا وَ شَرَّهَا مُحْدَثَاتُهَا- وَ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- وَ بِالْبِدَعِ هَدْمُ السُّنَنِ- الْمَغْبُونُ مَنْ غُبِنَ دِينَهُ وَ الْمَغْبُوطُ مَنْ سَلِمَ لَهُ دِينُهُ وَ حَسُنَ يَقِينُهُ- وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ الشَّقِيُّ مَنِ انْخَدَعَ لِهَوَاهُ- عِبَادَ اللَّهِ اعْلَمُوا أَنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ- وَ أَنَّ إِخْلَاصَ الْعَمَلِ الْيَقِينُ- وَ الْهَوَى يَقُودُ إِلَى النَّارِ- وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ اللَّهْوِ يُنْسِي الْقُرْآنَ وَ يُحْضِرُ الشَّيْطَانَ- وَ النَّسِي‏ءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ (4)- وَ أَعْمَالُ الْعُصَاةِ تَدْعُو إِلَى سَخَطِ الرَّحْمَنِ- وَ سَخَطُ الرَّحْمَنِ يَدْعُو إِلَى النَّارِ- وَ مُحَادَثَةُ النِّسَاءِ تَدْعُو إِلَى الْبَلَاءِ وَ يَزِيغُ الْقُلُوبَ- وَ الرَّمْقُ لَهُنَّ يَخْطَفُ‏


____________


(1) البائر: الفاسد، الهالك، الذي لا خير فيه و في المثل «حائر بائر» أي لا يطيع مرشدا و لا يتجه لشي‏ء. و المبتور: المقطوع.

(2) لا ترخصوا أي لا تجعله رخيصا و الرخصة- بالضم-: التسهيل و التخفيف.

و الادهان: المصانعة كالمداهنة أي المساهلة.


(3) الاس- بالتثليث-: الاساس.

(4) النسي‏ء التأخير.

التالي ص 730/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...