بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 733 من 884

صفحة
لَا أَكْثَرَ مُكْتَسِباً مِمَّنْ كَسَبَهُ لِيَوْمٍ تُذْخَرُ فِيهِ الذَّخَائِرُ- وَ تُبْلَى فِيهِ السَّرَائِرُ وَ إِنَّ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ- وَ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى‏ (7) تَضُرُّهُ الضَّلَالَةُ- وَ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْيَقِينُ يَضُرُّهُ الشَّكُّ- وَ إِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ‏ (8) وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ- أَلَا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ اثْنَانِ- طُولُ الْأَمَلِ وَ اتِّبَاعُ الْهَوَى- أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِلَاعٍ‏ (9)- أَلَا وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ آذَنَتْ بِاطِّلَاعٍ‏


____________


(1) قرى الضيف. أضافه.

(2) سورة البقرة: 153. و قوله: «تطوع» أي تبرع.

(3) سورة المائدة: 5.

(4) سورة آل عمران: 97.

(5) المأزور: الاثم- من وزر- و قياسه موزور.

(6) الحسنى: العاقبة الحسنة.

(7) لانه ليس بين الهدى و الضلالة شي‏ء فان وراء الهدى ضلال كله. و في النهج «و من لم يستقم به الهدى يجر به الضلال الى الردى».

(8) الظعن: الرحيل و الامر تكوينى و المراد بالزاد عمل الصالحات و ترك السيئات.

(9) آذنت أي أعلمت و اعلامها هو ما أودع في طبيعتها من التقلب و التحول و من نظر.

التالي ص 733/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...