(1) لعل المعنى لو صدق اطلاق واحد من هذه الألفاظ عليه سبحانه لصدق البواقي، و لا يصدق عليه شيء منها لاستلزام الجميع الجسمية، و ليس الغرض الاستدلال على نفى بعضها ببعض. و قوله «لا يتغير بحال» أي بتغير الأوصاف كالشباب و الشيب، و لا يتبدل في الأحوال أي لا يصير ظالما في حال الغضب، عادلا في غيره، جوادا في حال بخيلا في غيره.
(2) الظلام- بالفتح- ذهاب النور.
(3) أي لا يحويه جسم حتّى يرتفع بارتفاعه و ينخفض بانخفاضه.
(4) عدله- بالتخفيف و التشديد- اى اقامه و الوالج.
(5) اللهوات- بالفتح- جمع لهاة تقدم معناها أنّها اللحمة في سقف أقصى الغم.
(6) أي لم يشغله امساكها عن غيره من الأمور.
(7) الاعوجاج عطف تفسير على الاود- وزان فرس-.
(8) الاوتاد: جمع وتد. و الأسداد: جمع سد، و المراد بها الجبال. و الخد- بتشديد الدال- الشق.