بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 748 من 884

صفحة
يَكُنْ فَتَجْرِيَ عَلَيْهِ الصِّفَاتُ الْمُحْدَثَاتُ- وَ لَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ فَصْلٌ- وَ لَا لَهُ عَلَيْهَا فَضْلٌ فَيَسْتَوِيَ الصَّانِعُ وَ الْمَصْنُوعُ- وَ يَتَكَافَأَ الْمُبْتَدَعُ وَ الْبَدِيعُ خَلَقَ الْخَلَائِقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ- وَ لَمْ يَسْتَعِنْ عَلَى خَلْقِهَا بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ- وَ أَنْشَأَ الْأَرْضَ فَأَمْسَكَهَا مِنْ غَيْرِ اشْتِغَالٍ‏ (6)- وَ أَرْسَاهَا عَلَى غَيْرِ قَرَارٍ وَ أَقَامَهَا بِغَيْرِ قَوَائِمَ وَ رَفَعَهَا بِغَيْرِ دَعَائِمَ وَ حَصَّنَهَا مِنَ الْأَوَدِ وَ الِاعْوِجَاجِ‏ (7)- وَ مَنَعَهَا مِنَ التَّهَافُتِ وَ الِانْفِرَاجِ- أَرْسَى أَوْتَادَهَا وَ ضَرَبَ أَسْدَادَهَا وَ اسْتَفَاضَ عُيُونَهَا (8)- وَ خَدَّ أَوْدِيَتَهَا


____________


(1) لعل المعنى لو صدق اطلاق واحد من هذه الألفاظ عليه سبحانه لصدق البواقي، و لا يصدق عليه شي‏ء منها لاستلزام الجميع الجسمية، و ليس الغرض الاستدلال على نفى بعضها ببعض. و قوله «لا يتغير بحال» أي بتغير الأوصاف كالشباب و الشيب، و لا يتبدل في الأحوال أي لا يصير ظالما في حال الغضب، عادلا في غيره، جوادا في حال بخيلا في غيره.

(2) الظلام- بالفتح- ذهاب النور.

(3) أي لا يحويه جسم حتّى يرتفع بارتفاعه و ينخفض بانخفاضه.

(4) عدله- بالتخفيف و التشديد- اى اقامه و الوالج.

(5) اللهوات- بالفتح- جمع لهاة تقدم معناها أنّها اللحمة في سقف أقصى الغم.

(6) أي لم يشغله امساكها عن غيره من الأمور.

(7) الاعوجاج عطف تفسير على الاود- وزان فرس-.

(8) الاوتاد: جمع وتد. و الأسداد: جمع سد، و المراد بها الجبال. و الخد- بتشديد الدال- الشق.

التالي ص 748/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...