بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 770 من 1426

صفحة

الراحة و الإضافة للمبالغة: أى تمكن و استقر في متسع الراحة.


(4) النصب- بالتحريك-: أشدّ التعب.


(5) الشره- بكسر الشين و شد الراء-: الحرص و الغضب و الطيش و العطب و قد يطلق على الشر أيضا، و في بعض النسخ بدون التاء.


(6) الوصول- بفتح الواو-: الكثير الاعطاء. و المعدم: الفقير. و الجاف: فاعل من جفا يجفو جفاء المعرض و السيئ الخلق. و المكثر: الذي كثر ماله، يعنى من يصل الى الناس بحسن الخلق و المودة مع فقره خير ممن يكثر في العطاء و هو جاف أي سيئ الخلق.






239


قُوتُ الْمَوْتِ- أَيْ بُنَيَّ لَا تُؤْيِسْ مُذْنِباً- فَكَمْ مِنْ عَاكِفٍ عَلَى ذَنْبِهِ خُتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ- وَ كَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلَى عَمَلِهِ مُفْسِدٌ فِي آخِرِ عُمُرِهِ- صَائِرٌ إِلَى النَّارِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا- أَيْ بُنَيَّ كَمْ مِنْ عَاصٍ نَجَا وَ كَمْ مِنْ عَامِلٍ هَوَى- وَ مَنْ تَحَرَّى الصِّدْقَ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ‏ (1) فِي خِلَافِ النَّفْسِ رُشْدُهَا- السَّاعَاتُ تَنْقُصُ الْأَعْمَارَ وَيْلٌ لِلْبَاغِينَ مِنْ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ- وَ عَالِمِ ضَمِيرِ الْمُضْمِرِينَ- يَا بُنَيَّ بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ- فِي كُلِّ جُرْعَةٍ

التالي ص 770/1426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...