(1) في بعض نسخ المصدر «تحريكه جهدنا» أي تغييره و صرفه.
(2) أي جعلناها في معرض المخاطرة و الهلاك أو صيرناها خطرا و رهنا و عوضا لك قال الجزريّ: فيه «ألا هل مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها» أي لا عوض لها و لا مثل. و الخطر بالتحريك- في الأصل: الرهن و ما يخاطر عليه و مثل الشيء و عدله و لا يقال الا في الشيء الذي له قدر و مزية.
(3) «حاولك» أي قصدك. و «ناواك» أي عاداك. و قوله: «و كنه» أي الرب تعالى.
(4) أي ذو عزّ و غلبة. و زاوله اي حاوله و طالبه.
(5) في بعض نسخ المصدر «بتصريح».
(6) الضميران راجعان الى الشكر و الذكر.
(7) الرقيق: المملوك.
(8) في أكثر نسخ المصدر «لعز هذا السلطان» فقوله «لعز» متعلق بالبكاء و «أن يعود» بدل اشتمال له أي نبكى لتبدل عزّ هذا السلطان ذلا. و في بعض نسخ المصدر «لعن اللّه هذا.