بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 798 من 884

صفحة
الْقِيَامَةِ- وَ يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ يَوْمَ تُنْصَبُ الْمَوَازِينُ- وَ تُنْشَرُ الدَّوَاوِينُ بِإِحْصَاءِ كُلِّ صَغِيرَةٍ وَ إِعْلَانِ كُلِّ كَبِيرَةٍ- يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ‏ وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً- وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (6)- ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ الْآنَ الْآنَ مِنْ قَبْلِ النَّدَمِ- وَ مِنْ قَبْلِ‏ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ- وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ- أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ- أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ‏


____________


للملوك: قال الازهرى: و أحسبه معربا. و الدسكرة: القربة.


(1) شرف البيت- من باب التفعيل-: جعل له شرفا. و جمهر الشي‏ء: جمعه.

(2) في المصدر «قد نسوا ما خلفوا».

(3) في المصدر «نقيضا» بالضاد المعجمة.

(4) حشرج الرجل أي غرغر عند الموت و تردد نفسه. و الفواق- بالضم-: ما يأخذ الإنسان عند النزع، و ترجيع الشهقة العالية.

(5) الواقعة: 86 و 87 و قوله‏ «غَيْرَ مَدِينِينَ» أى غير مجزيين يوم القيامة أو غير مملوكين مقهورين من دانه إذا اذله و استعبده و أصل التركيب للذل و الانقياد.

(6) الكهف: 47.

التالي ص 798/884 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...