تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 865 من 884
صفحة
[صفحة 157] (1) التحف ص 157.
(2) و في النهج «و يرجئ التوبة» أي يؤخر التوبة.
(3) في بعض النسخ «لم اعمل». و أتعنى: أتعب نفسى من العناء أي العناء أي القيت نفسى في التعب و المشقة.
(4) يدأب: يستمر و يجد في المعصية.
(5) نصبت: اجتهدت و اتعبت فيه. و «غير مكترث لاهيا» أي لا يعبأ به و لا يباليه.
(6) أي ما دام في العافية.
(7) يعمل بالظن في اعمال الدنيا و لا يعمل للآخرة باليقين. و هو على يقين من ان السعادة و الشرف في الفضيلة و الزهد في الدنيا و لا يكتسبهما و لكن إذا ظنّ و توهم لذة حاضرة و شهوة عاجلة بادر إليها.