العمل كدوحا: سعى. و لعلّ المراد ببدوات أربه. ما يخطر بباله و يبدو له أي يظهر آرائه المختلفة باختلاف دواعيه و الحاصل أنّه ذهب الى ما يبدو له من رغباته غير متقيد بالشريعة و لا ملتزم حدود الفضيلة. و الارب محركة: الحاجة. و احتساب الرزية: الاعتداد بها. أى لا يظنها و لا يفكر في وقوعها. و الرزية: المصيبة.
(1) النعى: خبر الموت. و في النهج «و لا يخشع تقية». و قوله «فمات في قبيلته عزيزا» فى بعض النسخ «فمات في فتنته غريرا» و هكذا في النهج و هو الصواب ظاهرا. و الغرير:
المغرور، و الهفوة: الزلة.
(2) دهمته أي غشيته. و فجعات المنية أسبابها و أفجعته أي أوجعته و الفجيعة. المصيبة و «غير جماحه» جمع غابر بمعنى الباقي و المراد بقايا هواه و شهواته و عتوه الذي ذهب كثير منها. و السنن- محركة-: النهج و الطريقة. و المراح- ككتاب اسم من مرح الرجل اذا أشر و بطر و نشط و تبختر. و المعنى هجمت عليه الأمراض و الاوجاع و أسباب الموت في أثناء غفلته و عتوه و اغتراره.
(3) «فظل سادرا» أي كان في جميع النهار متحيرا لشدة ما نزل به. و غمرة الشيء:
شدته. و طوارق الاوجاع: ما يأتي منها ليلا و سمى الآتي بالليل طارقا لحاجته الى دق الباب لان الطرق بمعنى الضرب و كثيرا ما يشتد الاوجاع و الاسقام ليلا.
(4) الشقيق: الأخ، و اتصاف الأخ بالشقيق للمبالغة في العطوفة و الرحمة. و اللادمة:
الضارية. و الكارثة: الشديدة الشاقة. و الآونة- بفتح فتشديد-: من الآن أي التوجع. و المراد بجذبة مكربة جذبات الانفاس عند النزع. و السوقة: من ساق المريض نفسه عند الموت سوقا و سياقا. و مبلسا أي آيسا من أهله. و ماله أو من الرجوع الى الدنيا. و «سلسا» أي.