بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والسبعون 74 · صفحة 92 من 593

صفحة
[صفحة 66]

وَ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ-


يَا عَلِيُّ إِذَا جَامَعْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ- اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَ جَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي- فَإِنْ قَضَى أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً


يَا عَلِيُّ ابْدَأْ بِالْمِلْحِ وَ اخْتِمْ- فَإِنَّ الْمِلْحَ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً- أَوَّلُهَا الْجُنُونُ وَ الْجُذَامُ وَ الْبَرَصُ-


يَا عَلِيُّ ادَّهِنْ بِالزَّيْتِ- فَإِنَّ مَنِ ادَّهَنَ بِالزَّيْتِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً


يَا عَلِيُّ لَا تُجَامِعْ أَهْلَكَ لَيْلَةَ النِّصْفِ وَ لَا لَيْلَةَ الْهِلَالِ- أَ مَا رَأَيْتَ الْمَجْنُونَ يُصْرَعُ فِي لَيْلَةِ الْهِلَالِ- وَ لَيْلَةِ النِّصْفِ كَثِيراً (1)-


يَا عَلِيُّ إِذَا وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ أَوْ جَارِيَةٌ- فَأَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقِمْ فِي الْيُسْرَى- فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ الشَّيْطَانُ أَبَداً


يَا عَلِيُّ أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ- قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَ لَا يُقِيلُ الْعَثْرَةَ- أَ لَا أُنَبِّئُكَ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ.


6- ف‏ (2)، تحف العقول‏ يَا عَلِيُّ إِيَّاكَ وَ دُخُولَ الْحَمَّامِ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ- فَإِنَّ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ- مَلْعُونٌ النَّاظِرُ وَ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ-

يَا عَلِيُّ لَا تَتَخَتَّمْ فِي السَّبَّابَةِ وَ الْوُسْطَى- فَإِنَّهُ كَانَ يَتَخَتَّمُ قَوْمُ لُوطٍ فِيهِمَا وَ لَا تُعَرِّ الْخِنْصِرَ- (3)


____________


(1) لما كان القمر يؤثر في الكرة الارضية تأثيرا طبيعيا موجبا لبروز آثار في المواد الارضية فيمكن أن يؤثر في المزاج أيضا على نحو يظهر آثاره في الاولاد و الاعقاب.

(2) التحف ص 13.

(3) نهيه (صلّى اللّه عليه و آله) لاجل التشبه و هذا العنوان أحد موجبات الحرمة في الإسلام، فكل عمل كان مثل ذلك فهو حرام ما دام هذا العنوان صادقا عليه و إذا لم يصدق عليه لم يكن من هذه الجهة حرام كما سئل عن عليّ (عليه السلام) عن قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «غيروا الشيب و لا تشبهوا باليهود» فقال (عليه السلام): «انما قال (صلّى اللّه عليه و آله) ذلك و الدين قل فالآن قد اتسع نطاقه و ضرب بجرانه فامرؤ و ما اختار». و الحاصل التشبه في المختصات المذهبية متعمدا حرام.

التالي ص 92/593 — الأصلية 66 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...