بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 104 من 463

[صفحة 104]

- مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ‏ (1)- قِيلَ فَمَا الشَّرَفُ- قَالَ مُوَافَقَةُ الْإِخْوَانِ وَ حِفْظُ الْجِيرَانِ- قِيلَ فَمَا الْحِرْمَانُ- قَالَ تَرْكُكَ حَظَّكَ وَ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ- قِيلَ فَمَا السَّفَهُ- قَالَ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَ مُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ- قِيلَ فَمَا الْعِيُ‏ (2)- قَالَ الْعَبَثُ بِاللِّحْيَةِ وَ كَثْرَةُ التَّنَحْنُحِ عِنْدَ الْمَنْطِقِ- قِيلَ فَمَا الشَّجَاعَةُ- قَالَ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الطِّعَانِ قِيلَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ- قِيلَ وَ مَا السَّفَاهُ‏ (3)- قَالَ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ الْمُتَهَاوِنُ بِعِرْضِهِ- قِيلَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ‏ (4).


3- ف‏ (5)، تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ(ع)أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ- وَ أَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلًا هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ- وَ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلرَّشَادِ وَ سَدَّدَهُ لِلْحُسْنَى- فَإِنَّ جَارَ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ- وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ- فَاحْتَرِسُوا مِنَ اللَّهِ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ- وَ اخْشَوُا اللَّهَ بِالتَّقْوَى- وَ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ- أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ- فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ‏ (6)- فَاسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ- فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَاظَمَ- فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَوَاضَعُوا- وَ عِزَّ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ مَا جَلَالُ اللَّهِ أَنْ يَتَذَلَّلُوا لَهُ- وَ سَلَامَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ- وَ لَا يُنْكِرُوا أَنْفُسَهُمْ‏

____________

(1) الاناة: الوقار و الحلم. و في بعض النسخ «الاناءة».

(2) العى: العجر في الكلام.

(3) السفاه- بالكسر-: الجهل و أيضا جمع سفيه.

(4) العرس- بالكسر-: حليلة الرجل و رحلها.

(5) التحف ص 227 و مضمون هذا الخبر مرويّ في روضة الكافي عن أمير المؤمنين (ع) في خطبته التي خطبها بذى قار و لا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من قليب و مفرغهما من ذنوب كما قال المعصوم (عليه السلام).

(6) سورة البقرة 182.

التالي صفحة 104 من 463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...