بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 192 من 461

[صفحة 192]

ما (1)، الأمالي للشيخ الطوسي عن المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن ابن مسكان عن بكر بن محمد عن الصادق(ع)مثله.


5- ل‏ (2)، الخصال عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَوْرَعُ النَّاسِ مَنْ وَقَفَ عِنْدَ الشُّبْهَةِ- أَعْبَدُ النَّاسِ مَنْ أَقَامَ الْفَرَائِضَ- أَزْهَدُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ الْحَرَامَ- أَشَدُّ النَّاسِ اجْتِهَاداً مَنْ تَرَكَ الذُّنُوبَ.

6- ل‏ (3)، الخصال عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبْسِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: لَقِيتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)فَقُلْتُ لَهُ- يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْصِنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ- وَ لَا أَخَ لملوك [لِمَلُولٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ- وَ لَا سُؤْدُدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زِدْنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ ثِقْ بِاللَّهِ تَكُنْ مُؤْمِناً- وَ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ غَنِيّاً- وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرْتَ تَكُنْ مُسْلِماً- وَ لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ- وَ شَاوِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ زِدْنِي- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ مَنْ أَرَادَ عِزّاً بِلَا عَشِيرَةٍ- وَ غِنًى بِلَا مَالٍ وَ هَيْبَةً بِلَا سُلْطَانٍ- فَلْيَنْتَقِلْ عَنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ- قُلْتُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ لِي يَا سُفْيَانُ- أَمَرَنِي وَالِدِي(ع)بِثَلَاثٍ وَ نَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ- فَكَانَ فِيمَا قَالَ لِي- يَا بُنَيَّ مَنْ يَصْحَبْ صَاحِبَ السَّوْءِ لَا يَسْلَمْ- وَ مَنْ يَدْخُلْ مَدَاخِلَ السَّوْءِ يُتَّهَمْ- وَ مَنْ لَا يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ ثُمَّ أَنْشَدَنِي-

عَوِّدْ لِسَانَكَ قَوْلَ الْخَيْرِ تَحَظَّ بِهِ* * * -إِنَّ اللِّسَانَ لِمَا عَوَّدْتَ مُعْتَادٌ-


مُوَكَّلٌ بِتَقَاضِي مَا سَنَنْتَ لَهُ* * * -فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ كَيْفَ تَعْتَادُ


.


____________

(1) الأمالي ج 1 ص 132.

(2) الخصال ج 1 ص 11.

(3) المصدر ج 1 ص 8.

التالي الأصلية 192داخلي 192/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...