بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 206 / داخلي 206 من 461

[صفحة 206]

49- وَ قَالَ(ع)الْقُرْآنُ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ.

50- وَ قَالَ: مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ حَكَماً لِغَيْرِهِ.

51- وَ قَالَ(ع)(1) أَكْرِمُوا الْخُبْزَ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ لَهُ كَرَامَةً- قِيلَ وَ مَا كَرَامَتُهُ- قَالَ أَنْ لَا يُقْطَعَ وَ لَا يُوطَأَ- وَ إِذَا حَضَرَ لَمْ يُنْتَظَرْ بِهِ غَيْرُهُ‏ (2).

52- وَ قَالَ(ع)حِفْظُ الرَّجُلِ أَخَاهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ فِي تَرِكَتِهِ كَرَمٌ.

53- وَ قَالَ(ع)مَا مِنْ شَيْ‏ءٍ أَسَرَّ إِلَيَّ مِنْ يَدٍ أَتْبَعَهَا الْأُخْرَى- لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ بِقَطْعِ لِسَانِ شُكْرِ الْأَوَائِلِ.

54- وَ قَالَ(ع)إِنِّي لَأُمْلِقُ أَحْيَاناً فَأُتَاجِرُ اللَّهَ بِالصَّدَقَةِ (3).

55- وَ قَالَ(ع)لَا يَزَالُ الْعِزُّ قَلِقاً حَتَّى يَأْتِيَ دَاراً- قَدِ اسْتَشْعَرَ أَهْلُهَا الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيُوطِنُهَا.

56- وَ قَالَ(ع)إِذَا دَخَلْتَ إِلَى مَنْزِلِ أَخِيكَ فَاقْبَلِ الْكَرَامَةَ كُلَّهَا- مَا خَلَا الْجُلُوسَ فِي الصُّدُورِ.

57- وَ قَالَ(ع)كَفَّارَةُ عَمَلِ السُّلْطَانِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْإِخْوَانِ.

58- وَ اشْتَكَى مِرَّةً فَقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَدَباً لَا غَضَباً.

59- وَ قَالَ(ع)الْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ الْبَنُونَ نِعَمٌ وَ الْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ النِّعَمُ مَسْئُولٌ عَنْهَا.

60- وَ قَالَ(ع)إِيَّاكَ وَ سَقْطَةَ الِاسْتِرْسَالِ فَإِنَّهَا لَا تُسْتَقَالُ.

61- وَ قِيلَ لَهُ(ع)مَا طَعْمُ الْمَاءِ قَالَ طَعْمُ الْحَيَاةِ.

62- وَ قَالَ(ع)مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَ يرعوي [يَرْعَوِ (4) عِنْدَ الشَّيْبِ- وَ يخشى [يَخْشَ اللَّهَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَلَا خَيْرَ فِيهِ.

63- وَ قَالَ(ع)وَ إِنَّ خَيْرَ الْعِبَادِ مَنْ يَجْتَمِعُ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ- إِذَا أَحْسَنَ‏

____________

(1) الكشف: ج 2 ص 417.

(2) في المصدر «سواه».

(3) أملق الرجل أنفق ماله حتّى قل.

(4) ارعوى من الجهل: كف عنه.

التالي الأصلية 206داخلي 206/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...