بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 208 من 461

[صفحة 208]

وَ قَالَ كَفَانِي وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ.


71- وَ قَالَ(ع)لِرَجُلٍ أَحْدَثَ سَفَراً- يُحْدِثُ اللَّهُ لَكَ رِزْقاً وَ الْزَمْ مَا عَوَّدْتَ مِنْهُ الْخَيْرَ.

72- قَالَ(ع)دَعَا اللَّهُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا بِآبَائِهِمْ لِيَتَعَارَفُوا- وَ فِي الْآخِرَةِ بِأَعْمَالِهِمْ لِيُجَازُوا- فَقَالَ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا

73- وَ قَالَ(ع)مَنْ أَيْقَظَ فِتْنَةً فَهُوَ أُكُلُهَا (1).

74- وَ قَالَ(ع)إِنَّ عِيَالَ الْمَرْءِ أُسَرَاؤُهُ- فَمَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُسَرَائِهِ- فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَوْشَكَ أَنْ تَزُولَ تِلْكَ النِّعْمَةُ.

75- وَ كَانَ(ع)يَقُولُ‏ السَّرِيرَةُ إِذَا صَلَحَتْ قَوِيَتِ الْعَلَانِيَةُ.

76- وَ قَالَ(ع)مَا يَصْنَعُ الْعَبْدُ أَنْ يُظْهِرَ حَسَناً وَ يُسِرَّ سَيِّئاً- أَ لَيْسَ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَعْلَمَ أَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (2).

77- وَ قَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَصْبَرَكَ عَلَى الصَّلَاةِ- فَقَالَ وَيْحَكَ يَا نُعْمَانُ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلَاةَ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ- وَ أَنَّ الْحَجَّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ- وَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ- وَ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ- الدَّاعِي بِلَا عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلَا وَتَرٍ- فَاحْفَظْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ يَا نُعْمَانُ- اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ- وَ حَصِّنُوا الْمَالَ بِالزَّكَاةِ- وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ- وَ التَّقْدِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ- وَ التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ الْهَرَمُ نِصْفُ الْهَمِّ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ- مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا- وَ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَبِطَ أَجْرُهُ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا يَكُونُ صَنِيعَةً- إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَ دِينٍ- وَ اللَّهُ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ- وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ- وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ- وَ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ بِالنَّمْلِ خَيْراً مَا أَنْبَتَ لَهَا جَنَاحاً

____________

(1) الاكل جمع اكلة و هي اللقمة.

(2) القيامة: 14.

التالي الأصلية 208داخلي 208/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...