(1) قال المؤلّف: لعل المراد: اتقوا اللّه و لا تتركوا التقوى عن الشرك و المعاصى عند إرادة اتمام ما أعطاكم من دين الحق، ثمّ بين (عليه السلام) الاتمام بانه انما يكون بالابتلاء و الافتتان و تسليط من يؤذيكم عليكم. فالمراد الامر بالتقوى عند الابتلاء بالفتن و ذكر فائدة الابتلاء بانه سبب لتمام الايمان فلذا يبتليكم.
(2) يقال: عرك الاذى بجنبه أي احتمله.
(3) في القاموس: اجترم عليهم و اليهم جريمة: جنى جناية.
(4) الأحقاف: 35. و فيها «و لقد».
(5) الأنعام: 34.
(6) في النسخة المصحّحة التي أومأ إليها المؤلّف قوله «ان سركم» متصل بما سيأتي في آخر الرسالة «أن تكونوا مع نبى اللّه محمد (ص) الى آخر الرسالة.