(2) جواب للامر أي انكم إذا جاملتم الناس عشتم مع الامن و عدم حمل الناس على رقابكم بالعمل بطاعة ربكم فيما أمركم به من التقية. فى بعض نسخ المصدر «تجمعون» فيكون حالا عن ضميرى الخطاب أي ان أجمعوا طاعة اللّه مع المجاملة، لا بأن تتابعوهم في المعاصى و تشاركوهم في دينهم بل بالعمل بالتقية فما أمركم اللّه فيه بالتقية (قاله المؤلّف).