(1) كان هو من الكذابين الغالين كبنان و الحارث الشاميّ و عبد اللّه بن عمر بن الحرث و أبى الخطاب و حمزة بن عمارة البربرى و صائد النهدى و محمّد بن فرات و أمثالهم ممن اعيروا الايمان فانسلخ منهم و انهم يدسون الأحاديث في كتب الحديث حتّى أنهم (عليهم السلام) قالوا: لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربّنا و سنة نبيّنا. و لا تقبلوا علينا الا ما وافق الكتاب و السنة. و في المستدرك عن قاضى مصر نعمان بن محمّد بن منصور المعروف بأبي حنيفة المغربى المتوفى 363 صاحب دعائم الإسلام أنه ذكر قصة الغلاة في عصر أمير المؤمنين (عليه السلام) و احراقه اياهم بالنار ثمّ قال: و كان في أعصار الأئمّة من ولده (عليهم السلام) من قبل ذلك ما يطول الخبر بذكرهم كالمغيرة بن سعيد من أصحاب أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) و دعائه فاستزله الشيطان- الى أن قال:- و استحل المغيرة و أصحابه المحارم كلها و أباحوها و عطلوا الشرائع و تركوها و انسلخوا من الإسلام جملة، و بانوا من جميع شيعة الحق و اتباع الأئمّة، و أشهر.