بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 31 من 461

[صفحة 31]

وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ- سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ


أقول: قد مضى في كتاب الإيمان و الكفر في باب المؤمن و صفاته خبر همام و طلبه عنه(ع)ذكر صفات المؤمن و أنه(ع)قال الخطبة بمسجد الكوفة بعده طرق من كتب عديدة و لكن بينها أنواع من الاختلافات و كذلك بينها و بين هذا الخبر فلا تغفل ثم قد سبق في ذلك الباب كلام ابن أبي الحديد من كون همام هذا هو همام بن شريح بن يزيد بن مرة و المذكور هنا ينافيه كما لا يخفى.


98- جع‏ (1)، جامع الأخبار جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ- جِئْتُكَ لِأَسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةِ مَسَائِلَ- فَقَالَ(ع)سَلْ وَ إِنْ كَانَ أَرْبَعِينَ- فَقَالَ أَخْبِرْنِي مَا الصَّعْبُ وَ مَا الْأَصْعَبُ- وَ مَا الْقَرِيبُ وَ مَا الْأَقْرَبُ- وَ مَا الْعَجَبُ وَ مَا الْأَعْجَبُ- وَ مَا الْوَاجِبُ وَ مَا الْأَوْجَبُ- فَقَالَ(ع)الصَّعْبُ الْمَعْصِيَةُ- وَ الْأَصْعَبُ فَوْتُ ثَوَابِهَا- وَ الْقَرِيبُ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ وَ الْأَقْرَبُ هُوَ الْمَوْتُ- وَ الْعَجَبُ هُوَ الدُّنْيَا وَ غَفْلَتُنَا فِيهَا أَعْجَبُ- وَ الْوَاجِبُ هُوَ التَّوْبَةُ وَ تَرْكُ الذُّنُوبِ هُوَ الْأَوْجَبُ.

99- قِيلَ‏ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ- جِئْتُكَ مِنْ سَبْعِمِائَةِ فَرْسَخٍ لِأَسْأَلَكَ عَنْ سَبْعِ كَلِمَاتٍ- فَقَالَ(ع)سَلْ مَا شِئْتَ- فَقَالَ الرَّجُلُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِي‏ءِ أَعْظَمُ مِنَ السَّمَاءِ- وَ الْحَقُّ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ- وَ نَمَائِمُ الْوُشَاةِ أَضْعَفُ مِنَ الْيَتِيمِ‏ (2)- وَ الْحِرْصُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ- وَ حَاجَتُكَ إِلَى الْبَخِيلِ أَبْرَدُ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ- وَ الْبَدَنُ الْقَانِعُ أَغْنَى مِنَ الْبَحْرِ- وَ قَلْبُ الْكَافِرِ أَقْسَى مِنَ الْحَجَرِ.

100- ختص‏ (3)، الإختصاص رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْمُفْتَخِرُ بِنَفْسِهِ أَشْرَفُ‏

____________

(1) جامع الأخبار ص 161. الفصل السادس و التسعون.

(2) الواشى هو النمام عند الامير أو الحاكم او السلطان و جمعه الوشاة.

(3) الاختصاص: 188.

التالي الأصلية 31داخلي 31/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...