(4) عن يمين العرش أي أقوى جانبيه و أشرفهما. و «من نوره» أي من نور ذاته.
«فقال له إلخ» مضى بيان ما فيه في أوائل ج 77 من كلمات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في حكمه مواعظه فليطلبه هنا. قوله (عليه السلام): «فلا يكون خلفا أعظم منه» اذ به يقوم كل شيء فيكون أكرم من كل مخلوق. و الجهل يكون منبع الشرور فله قابلية لكل شر.