بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 37 من 461

[صفحة 37]

الرَّزَايَا (1) وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ.


2- وَ قَالَ(ع)حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ- وَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ خُلُقِهِ.

3- وَ قَالَ(ع)الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ- وَ لَمْ يَشْغَلِ الْحَلَالُ شُكْرَهُ.

4- وَ كَتَبَ(ع)إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ‏ (2)- أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَرْءَ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ- وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ- فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَهُ مِنْ آخِرَتِكَ- وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ- مِنْهَا- وَ مَا نِلْتَهُ مِنَ الدُّنْيَا فَلَا تُكْثِرَنَّ بِهِ فَرَحاً- وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَأْسَفَنَّ عَلَيْهِ حَزَناً- وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.

5- وَ قَالَ(ع)فِي ذَمِّ الدُّنْيَا أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ (3)- فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ- مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهَا نَدِمَ- مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ- مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ‏ (4) وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ- وَ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَ مَنْ نَظَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ‏ (5).

6- وَ قَالَ(ع)أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَعْصِيَكَ يَوْماً مَا (6)- وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا- عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.

7- وَ قَالَ(ع)لَا غِنَى مِثْلُ الْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ.

8- وَ قَالَ(ع)قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ.

____________

(1) الرزايا: جمع الرزية: المصيبة العظيمة.

(2) منقول في النهج بادنى اختلاف.

(3) العناء: النصب و التعب.

(4) «ساعاها» أي غالبها في السعى. و في كنز الفوائد «فاتنه».

(5) أي نظرها بعين الحقيقة نظر تأمل و تفكر. و في كنز الفوائد «و من نظر إليها ألهته و من تهاون بها نصرته».

(6) الهون: الرفق، السهل، السكينة و المراد احببه حبا مقتصدا لا افراط فيه. و أبغضه بغضا مقتصدا.

التالي الأصلية 37داخلي 37/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...