بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 1016 من 1075

صفحة
وَجْهِي فَدَعَا بِمِرْآةٍ- فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ فَبَيْنَا هُوَ يَقْلِبُ طَرْفَهُ فِيهَا- إِذْ لَاحَتْ لَهُ شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ لِحْيَتِهِ- كَغُرَابٍ أَبْيَضَ بَيْنَ غِرْبَانٍ سُودٍ- وَ اشْتَدَّ مِنْهَا ذُعْرُهُ وَ فَزَعُهُ‏ (3) وَ تَغَيَّرَ فِي عَيْنِهِ حَالَةٌ- وَ ظَهَرَتِ الْكَآبَةُ وَ الْحُزْنُ فِي وَجْهِهِ وَ تَوَلَّى السُّرُورُ مِنْهُ- ثُمَّ قَالَ فِي نَفْسِهِ هَذَا حِينٌ نَعَى إِلَيَّ شَبَابِي وَ بَيَّنَ لِي أَنَّ مُلْكِي فِي ذَهَابٍ- وَ أُوذِنْتُ‏


____________


(1) أي تام الحسن.

(2) نضد المتاع- بشد الضاد و تخفيفها- رتبه و ضم بعضه الى بعض متسقا أو مركوما. و السماط: الشي‏ء المصطف. و سماط الطريق جانباه.

(3) الذعر: الخوف و الفزع.

التالي ص 1016/1075 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...