(1) رواه الكليني (ره) في الكافي عن الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بنحو أبسط.
و أورده الرضيّ (ره) في النهج عن أمير المؤمنين (عليه السلام) هكذا «و قال (ع) كان لي فيما مضى أخ في اللّه- الخ» قال ابن ميثم: ذكر هذا الفصل ابن المقفع في ادبه و نسبه الى الحسن ابن على (عليهما السلام) و المشار إليه قيل: أبو ذرّ الغفارى و قيل: هو عثمان بن مظعون انتهى.
و قيل: لا يبعد أن يكون المراد به أباه (عليه السلام) عبر عنه (عليه السلام) هكذا لمصلحة.
(2) أي كان أعظم الصفات التي صارت سببا لعظمته في عينى هو أن صغر الدنيا في عينه، و الصغر كعنب و قفل: خلاف الكبر و بمعنى الذل و الهوان و هو خبر «كان» و فاعل «عظم» ضمير الأخ و ضمير «به» عائد الى الموصول و الباء للسببية.
(3) يتبرم اي لا يتسأم و لا يتضجر و لا يغتم. و بذ القائلين. أى غلبهم و سبقهم و فاقهم.
(4) «كان ضعيفا مستضعفا» كناية عن تواضعه و لين كلامه و سجاحة أخلاقه. «فاذا جاء الجد كان ليثا عاديا» الليث: الأسد و هو كناية عن التصلب في ذات اللّه و ترك المداهنة في أمر الدين و اظهار الحق و في لفظ الجد بعد ذكر الضعف أشعار بذلك. و لعلّ المراد البسالة في الحرب و الشجاعة.