بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 148 من 661

صفحة
تَوْبِيخَكَ وَ تَعْنِيفَكَ وَ تَعْيِيرَكَ‏ (2)- لَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ يَنْعَشَ اللَّهُ مَا قَدْ فَاتَ مِنْ رَأْيِكَ- وَ يَرُدَّ إِلَيْكَ مَا عَزَبَ مِنْ دِينِكَ‏ (3)- وَ ذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ- وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى‏ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4)- أَ غَفَلْتَ ذِكْرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَسْنَانِكَ وَ أَقْرَانِكَ- وَ بَقِيتَ بَعْدَهُمْ كَقَرْنٍ أَعْضَبَ‏ (5)- انْظُرْ هَلِ ابْتُلُوا بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيتَ- أَمْ هَلْ وَقَعُوا فِي مِثْلِ مَا وَقَعْتَ فِيهِ- أَمْ هَلْ تَرَاهُمْ‏


____________


(1) سورة الأعراف: 168.

(2) عنفه: لامه و عتب عليه و لم يرفق به. و ينعش اللّه ما فات أي يجبر و يتدارك.

(3) عزب- بالعين المهملة و الزاى المعجمة-: بعد.

(4) سورة الذاريات: 55.

(5) الاعضب: المكسور القرن. و لعلّ المراد: بقيت كأحد قرنى الاعضب. و العضباء:

الشاة المكسورة القرن.


التالي ص 148/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...