بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 177 من 1075

صفحة
[صفحة 177]

مِنِّي- إِلَى مَا يُحِبُّ مِنْ يَدٍ سَالِفَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ- أَتْبَعْتُهَا أُخْتَهَا لِيَحْسُنَ حِفْظُهَا وَ رَبُّهَا- لِأَنَّ مَنْعَ الْأَوَاخِرِ يَقْطَعُ لِسَانَ شُكْرِ الْأَوَائِلِ‏ (1)- وَ مَا سَمَحَتْ لِي نَفْسِي بِرَدِّ بِكْرِ الْحَوَائِجِ.


وَ قَالَ(ع)الْحَيَاءُ وَ الْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ فِي قَرَنٍ- فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ صَاحِبُهُ.


وَ قَالَ(ع)إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا تَعَاطَاهَا الْبَرُّ وَ الْفَاجِرُ- وَ إِنَّ هَذَا الدِّينَ لَا يُعْطِيهِ اللَّهُ إِلَّا أَهْلَ خَاصَّتِهِ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ وَ الْإِسْلَامُ إِقْرَارٌ بِلَا عَمَلٍ.


وَ قَالَ(ع)الْإِيمَانُ مَا كَانَ فِي الْقَلْبِ- وَ الْإِسْلَامُ مَا عَلَيْهِ التَّنَاكُحُ وَ التَّوَارُثُ- وَ حُقِنَتْ بِهِ الدِّمَاءُ- وَ الْإِيمَانُ يَشْرَكُ الْإِسْلَامَ- وَ الْإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الْإِيمَانَ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ عَلَّمَ بَابَ هُدًى فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ- وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً- وَ مَنْ عَلَّمَ بَابَ ضَلَالٍ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهِ- وَ لَا يُنْقَصُ أُولَئِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً.


وَ قَالَ(ع)لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ وَ الْحَسَدُ- إِلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ‏ (3).


وَ قَالَ(ع)لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُهُ أَنْ يَقُولَ- اللَّهُ أَعْلَمُ- وَ لَيْسَ لِغَيْرِ الْعَالِمِ أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ- وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ يَقُولُ- لَا أَدْرِي لِئَلَّا يُوقِعَ‏


____________


(1) الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان و العمل و في حديث آخر عن الصادق (عليه السلام) «قال: ما من شي‏ء أسر الى من يد اتبعها الأخرى لان منع الأواخر يقطع لسان شكر الاوائل» ذكره الآبي.

(2) التعاطى: التناول. و تناول ما لا يحق. و التنازع في الاخذ و القيام به. و في بعض النسخ «لا يعطيه الا أهل اللّه خاصّة».

(3) الملق- بالتحريك-: التملق و هو الود و اللطف و أن يعطى في اللسان ما ليس في القلب.

التالي ص 177/1075 — الأصلية 177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...