الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 182 من 1075
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 182]
وَ لَا تَذْهَبَنَّ إِلَى سِلْعَةٍ قَدْ بَارَتْ (1) عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكَ- تَرْجُو أَنْ تَجُوزَ عَنْكَ- وَ اتَّقِ اللَّهَ يَا عُمَرُ- وَ افْتَحِ الْأَبْوَابَ وَ سَهِّلِ الْحِجَابَ- وَ انْصُرِ الْمَظْلُومَ وَ رُدَّ الْمَظَالِمَ (2)- ثُمَّ قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ بِاللَّهِ- فَجَثَا عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ- وَ قَالَ إِيهِ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ- فَقَالَ نَعَمْ يَا عُمَرُ مَنْ إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي الْبَاطِلِ- وَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنَ الْحَقِّ- وَ مَنْ إِذَا قَدَرَ لَمْ يَتَنَاوَلْ مَا لَيْسَ لَهُ- فَدَعَا عُمَرُ بِدَوَاةٍ فِي قِرْطَاسٍ وَ كَتَبَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- هَذَا مَا رَدَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ظُلَامَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ فَدَكَ.
7- ما (3)، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْمُفِيدِ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ نَحْنُ جَمَاعَةٌ- بَعْدَ مَا قَضَيْنَا نُسُكَنَا فَوَدَّعْنَاهُ وَ قُلْنَا لَهُ- أَوْصِنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- فَقَالَ لِيُعِنْ قَوِيُّكُمْ ضَعِيفَكُمْ- وَ لْيَعْطِفْ غَنِيُّكُمْ عَلَى فَقِيرِكُمْ- وَ لْيَنْصَحِ الرَّجُلُ أَخَاهُ كَنُصْحِهِ لِنَفْسِهِ- وَ اكْتُمُوا أَسْرَارَنَا- وَ لَا تَحْمِلُوا النَّاسَ عَلَى أَعْنَاقِنَا- وَ انْظُرُوا أَمْرَنَا وَ مَا جَاءَكُمْ عَنَّا- فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُ لِلْقُرْآنِ مُوَافِقاً فَخُذُوا بِهِ- وَ إِنْ لَمْ تَجِدُوهُ مُوَافِقاً فَرُدُّوهُ- وَ إِنِ اشْتَبَهَ الْأَمْرُ عَلَيْكُمْ فَقِفُوا عِنْدَهُ- وَ رُدُّوهُ إِلَيْنَا حَتَّى نَشْرَحَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا شُرِحَ لَنَا- فَإِذَا كُنْتُمْ كَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ- لَمْ تَعَدَّوْا إِلَى غَيْرِهِ- فَمَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ قَائِمُنَا كَانَ شَهِيداً- وَ إِنْ أَدْرَكَ قَائِمَنَا فَقُتِلَ مَعَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ- وَ مَنْ قَتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَدُوّاً لَنَا- كَانَ لَهُ أَجْرُ عِشْرِينَ شَهِيداً.
8- ما (4)، الأمالي للشيخ الطوسي عَنِ الْفَحَّامِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: خَدَمْتُ سَيِّدَ الْأَنَامِ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً- فَلَمَّا أَرَدْتُ الْخُرُوجَ وَدَّعْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ
____________
(1) السلعة: المتاع. و بار السوق أو السلعة أي كسد.
(2) في المصدر «الظالم».
التالي
ص 182/1075 — الأصلية 182
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...