بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 185 من 661

صفحة
النَّفْسِ‏ (4) وَ تَعَرُّضاً لِلْعَفْوِ- وَ ادْفَعْ عَنْ نَفْسِكَ حَاضِرَ الشَّرِّ بِحَاضِرِ الْعِلْمِ- وَ اسْتَعْمِلْ حَاضِرَ الْعِلْمِ بِخَالِصِ الْعَمَلِ- وَ تَحَرَّزْ فِي خَالِصِ الْعَمَلِ- مِنْ عَظِيمِ الْغَفْلَةِ بِشِدَّةِ التَّيَقُّظِ- وَ اسْتَجْلِبْ شِدَّةَ التَّيَقُّظِ بِصِدْقِ الْخَوْفِ- وَ احْذَرْ خَفِيَّ التَّزَيُّنِ‏ (5) بِحَاضِرِ الْحَيَاةِ- وَ تَوَقَّ مُجَازَفَةَ الْهَوَى بِدَلَالَةِ الْعَقْلِ‏ (6)- وَ قِفْ عِنْدَ غَلَبَةِ الْهَوَى بِاسْتِرْشَاءِ الْعِلْمِ- وَ اسْتَبْقِ خَالِصَ الْأَعْمَالِ لِيَوْمِ الْجَزَاءِ- وَ انْزِلْ سَاحَةَ


____________


(1) الاود- محركة-: العوج. و قد يأتي بمعنى القوّة.

(2) نعشه اللّه: رفعه و أقامه و تداركه من هلكة و سقطة. و ينعش أي ينهض و ينشط.

(3) سورة الأعراف: 200. و الطائف فاعل من طاف يطوف أي الخيال و الوسوسة.

(4) أزرى على النفس: عابها و عاتبها. و يحتمل أن يكون: ازدراء- من باب الافتعال- أى احتقارا و استخفافا.

(5) و في بعض النسخ «خفى الرين» أي الدنس.

(6) جازف في كلامه: تكلم بدون تبصر و بلا روية. و جازف في البيع: بايعه بلا كيل و لا وزن و لا عدد، و جازف بنفسه: خاطر بها.

التالي ص 185/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...