(1) في بعض النسخ «استنبهت» و في الكافي و الكشف «استيقظت».
(2) في الكافي «هذا مثلا».
(3) في بعض النسخ «ما استودعتك» و في الكافي و الكشف «ما استرعاك».
(4) قال الفيض (رحمه الله): أى ان تكن الدنيا عندك على غير ما وصفت لك فتكون تطمئن اليها فعليك أن تتحول فيها الى دار ترضى فيها ربك يعنى أن تكون في الدنيا ببدنك و في الآخرة بروحك تسعى في فكاك رقبتك و تحصيل رضا ربك حتّى يأتيك الموت. و ليست في بعض النسخ لفظة «غير» و على هذا فلا حاجة الى التكلف في معناه. و الاستعتاب الاسترضاء.
(5) التحف ص 288 و رواه الكليني (ره) في الكافي ج 5 ص 8 عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمّد و عليّ بن محمّد القاساني عن المنقريّ عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «سأل رجل عن حروب أمير المؤمنين (عليه السلام) و كان القائل من محبينا فقال: بعث اللّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) بخمسة أسياف- الخ». و رواه الشيخ الطائفة (ره) أيضا في التهذيب ص 46 من المجلد الثاني و الصدوق (ره) في الخصال.