بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 19 من 661

صفحة
تُؤْثِرُونَ أَمْ عَلَى هَذِهِ تَحْرِصُونَ- إِلَى هَذِهِ تَطْمَئِنُّونَ- يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ‏ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها- نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ- أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ- وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (4)- فَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ لَا يَتَّهِمُهَا- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا عَلَى وَجَلٍ مِنْهَا- اعْلَمُوا وَ أَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَارِكُوهَا لَا بُدَّ (5)- فَإِنَّمَا هِيَ كَمَا نَعَتَّهَا اللَّهُ تَعَالَى- لَهْوٌ وَ لَعِبٌ‏- وَ اتَّعِظُوا بِالَّذِينَ كَانُوا يَبْنُونَ‏ (6) بِكُلِّ رَيْعٍ‏


____________


(1) أي أكثر جنودا.

(2) القوارع جمع القارعة و هي الداهية.

(3) أي سلطته عليهم و ريب المنون: صروف الدهر.

(4) هود: 18 و 19.

(5) لعل العلم المأمور به هو اليقين المستتبع و هو العمل أي أيقنوا بأنكم ستتركونها و ترتحلون عنها و أنتم تعلمون ذلك لكن علما لا يترتب عليه الاثر. و يحتمل أن يكون المعنى اعلموا ذلك و أنتم من أهل العلم و شأنكم المعرفة و تمييز الخير من الشر.

(6) أي يبنون بكل مكان مرتفع علما للمارة للعبث بمن يمر عليهم او قصورا يفتخرون بها، و المصانع جمع المصنع: مأخذ الماء، و قيل قصور مشيدة و حصونا.

التالي ص 19/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...