(5) لعل العلم المأمور به هو اليقين المستتبع و هو العمل أي أيقنوا بأنكم ستتركونها و ترتحلون عنها و أنتم تعلمون ذلك لكن علما لا يترتب عليه الاثر. و يحتمل أن يكون المعنى اعلموا ذلك و أنتم من أهل العلم و شأنكم المعرفة و تمييز الخير من الشر.
(6) أي يبنون بكل مكان مرتفع علما للمارة للعبث بمن يمر عليهم او قصورا يفتخرون بها، و المصانع جمع المصنع: مأخذ الماء، و قيل قصور مشيدة و حصونا.