بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 192 من 661

صفحة
مِنْهُمْ- وَ إِمَّا فِداءً يَعْنِي الْمُفَادَاةَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ- فَهَؤُلَاءِ لَنْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَتْلُ- أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا يَحِلُّ لَنَا نِكَاحُهُمْ‏ (7)- مَا دَامُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ- وَ أَمَّا السَّيْفُ الْمَكْفُوفُ- فَسَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الْبَغْيِ وَ التَّأْوِيلِ قَالَ اللَّهُ- وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما- صُلْحاً فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏- فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‏ءَ إِلى‏ أَمْرِ اللَّهِ‏ (8)- فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ‏


____________


(1) سورة التوبة: 30.

(2) في الكافي و التهذيب «مناكحتهم».

(3) فيهما «يعنى الترك و الديلم و الخزر- بالتحريك و الخاء المعجمة و الزاى ثمّ الراء-: جيل من الناس ضيقة العيون.

(4) فيهما «الا الدخول في دار الإسلام».

(5) أي أكثرتم قتلهم و اغلظتموهم. من الثخن.

(6) سورة محمد: 4.

(7) فيهما «مناكحتهم».

(8) سورة الحجرات: 9، و هذه الآية أصل في قتال المسلمين و دليل على وجوب قتال أهل البغى و عليها بنى أمير المؤمنين (عليه السلام) قتال الناكثين و القاسطين و المارقين و اياها عنى رسول اللّه عليه و آله حين قال لعمار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية».

التالي ص 192/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...