بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 196 من 661

صفحة
[صفحة 172]

5- ف‏ (1)، تحف العقول وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي وَ قَالَ(ع)صَانِعِ الْمُنَافِقَ بِلِسَانِكَ وَ أَخْلِصْ مَوَدَّتَكَ لِلْمُؤْمِنِ- وَ إِنْ جَالَسَكَ يَهُودِيٌّ فَأَحْسِنْ مُجَالَسَتَهُ.

وَ قَالَ(ع)مَا شِيبَ شَيْ‏ءٌ بِشَيْ‏ءٍ أَحْسَنَ مِنْ حِلْمٍ بِعِلْمٍ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)الْكَمَالُ كُلُّ الْكَمَالِ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ وَ تَقْدِيرُ الْمَعِيشَةِ.


وَ قَالَ(ع)وَ اللَّهِ الْمُتَكَبِّرُ يُنَازِعُ اللَّهَ رِدَاءَهُ-.


وَ قَالَ(ع)يَوْماً لِمَنْ حَضَرَهُ مَا الْمُرُوَّةُ- فَتَكَلَّمُوا فَقَالَ ص الْمُرُوَّةُ أَنْ لَا تَطْمَعَ فَتَذِلَّ- وَ تَسْأَلَ فَتُقِلَ‏ (3) وَ لَا تَبْخَلَ فَتُشْتَمَ- وَ لَا تَجْهَلَ فَتُخْصَمَ- فَقِيلَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ- فَقَالَ(ع)مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ كَالنَّاظِرِ فِي الْحَدَقَةِ (4)- وَ الْمِسْكِ فِي الطِّيبِ- وَ كَالْخَلِيفَةِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي الْقَدْرِ-.


وَ قَالَ يَوْماً رَجُلٌ عِنْدَهُ- اللَّهُمَّ أَغْنِنَا عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ- فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)لَا تَقُلْ هَكَذَا- وَ لَكِنْ قُلِ اللَّهُمَّ أَغْنِنَا عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ- فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ أَخِيهِ.


وَ قَالَ(ع)قُمْ بِالْحَقِّ وَ اعْتَزِلْ مَا لَا يَعْنِيكَ- وَ تَجَنَّبْ عَدُوَّكَ وَ احْذَرْ صَدِيقَكَ مِنَ الْأَقْوَامِ- إِلَّا الْأَمِينَ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ- وَ لَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ وَ لَا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ- وَ اسْتَشِرْ فِي أمر [أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ.


وَ قَالَ(ع)صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.


وَ قَالَ(ع)إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُعَامِلَ أَحَداً- إِلَّا وَ لَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ فَافْعَلْ.


____________


(1) التحف ص 292.

(2) الشوب: الخلط.

(3) يقل الرجل: قل ماله.

(4) الناظر: سواد الأصغر الذي فيه إنسان العين. و الحدقة. سواد العين الأعظم.

التالي ص 196/661 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...