بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · الصفحة الأصلية 251 / داخلي 251 من 461

صفحة
[صفحة 251]

وَ قَالَ(ع)الْمُؤْمِنُ لَا يُخْلَقُ عَلَى الْكَذِبِ وَ لَا عَلَى الْخِيَانَةِ- وَ خَصْلَتَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي الْمُنَافِقِ- سَمْتٌ حَسَنٌ‏ (1) وَ فِقْهٌ فِي سُنَّةٍ.


وَ قَالَ(ع)النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ وَ الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ‏ (2)- وَ لَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَمْ يَرَ لَكَ مِثْلَ الَّذِي يَرَى لِنَفْسِهِ.


وَ قَالَ(ع)مِنْ زَيْنِ الْإِيمَانِ الْفِقْهُ وَ مِنْ زَيْنِ الْفِقْهِ الْحِلْمُ- وَ مِنْ زَيْنِ الْحِلْمِ الرِّفْقُ- وَ مِنْ زَيْنِ الرِّفْقِ اللِّينُ وَ مِنْ زَيْنِ اللَّيِّنِ السُّهُولَةُ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ غَضِبَ عَلَيْكَ مِنْ إِخْوَانِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَلَمْ يَقُلْ فِيكَ مَكْرُوهاً فَأَعِدَّهُ لِنَفْسِكَ.


وَ قَالَ(ع)يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ أَعَزَّ مِنْ أَخٍ أَنِيسٍ- وَ كَسْبِ دِرْهَمٍ حَلَالٍ.


وَ قَالَ(ع)مَنْ وَقَفَ نَفْسَهُ مَوْقِفَ التُّهَمَةِ- فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ- وَ مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ فِي يَدِهِ‏ (3)- وَ كُلُّ حَدِيثٍ جَاوَزَ اثْنَيْنِ فَاشٍ‏ (4)- وَ ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ- وَ لَا تَطْلُبَنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً- وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمِلًا وَ عَلَيْكَ بِإِخْوَانِ الصِّدْقِ- فَإِنَّهُمْ عُدَّةٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ (5) وَ جُنَّةٌ


____________

(1) السمت: الطريق و المحجة. و أيضا. هيئة أهل الخير و هي المراد هنا أي السكينة و الوقار و حسن السيرة و الطريقة و استقامة المنظر و الهيئة. يقال: فلان حسن السمت أي حسن المذهب في الأمور كلها.

(2) أي ليس هو وحده بل هو كثير بأخيه.

(3) الخيرة- بفتح فسكون أو بكسر ففتح-: الاختيار.

(4) قال الشاعر:

كل سرّ جاوز الاثنين شاع‏* * * كل علم ليس في القرطاس ضاع‏


(5) العدة- بالضم-: الاستعداد و ما أعددته أي هيأته للحوادث و النوائب و بالفتح-: الجماعة.

التالي الأصلية 251داخلي 251/461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...