بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 253 من 1075

صفحة
[صفحة 253]

وَ قَالَ(ع)لِأَبِي بَصِيرٍ (1) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَا تُفَتِّشِ النَّاسَ عَنْ أَدْيَانِهِمْ فَتَبْقَى بِلَا صَدِيقٍ.


وَ قَالَ(ع)الصَّفْحُ الْجَمِيلُ أَنْ لَا تُعَاقِبَ عَلَى الذَّنْبِ- وَ الصَّبْرُ الْجَمِيلُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَكْوَى.


قَالَ(ع)أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤْمِناً- وَ إِنْ كَانَ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ ذُنُوباً- الصِّدْقُ وَ الْحَيَاءُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الشُّكْرُ.


وَ قَالَ(ع)لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَكُونَ خَائِفاً رَاجِياً- وَ لَا تَكُونُ خَائِفاً رَاجِياً حَتَّى تَكُونَ عَامِلًا لِمَا تَخَافُ وَ تَرْجُو.


وَ قَالَ(ع)لَيْسَ الْإِيمَانُ بِالتَّحَلِّي وَ لَا بِالتَّمَنِّي- وَ لَكِنَّ الْإِيمَانَ مَا خَلَصَ فِي الْقُلُوبِ وَ صَدَّقَتْهُ الْأَعْمَالُ.


وَ قَالَ(ع)إِذَا زَادَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّلَاثِينَ فَهُوَ كَهْلٌ- وَ إِذَا زَادَ عَلَى الْأَرْبَعِينَ فَهُوَ شَيْخٌ.


وَ قَالَ(ع)النَّاسُ فِي التَّوْحِيدِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ- مُثْبِتٍ وَ نَافٍ وَ مُشَبِّهٍ- فَالنَّافِي مُبْطِلٌ وَ الْمُثْبِتُ مُؤْمِنٌ وَ الْمُشَبِّهُ مُشْرِكٌ.


وَ قَالَ(ع)الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ وَ نِيَّةٌ- وَ الْإِسْلَامُ إِقْرَارٌ وَ عَمَلٌ‏ (2).


وَ قَالَ(ع)لَا تُذْهِبِ الْحِشْمَةَ (3) بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَخِيكَ وَ أَبْقِ مِنْهَا- فَإِنَّ ذَهَابَ الْحِشْمَةِ ذَهَابُ الْحَيَاءِ- وَ بَقَاءَ الْحِشْمَةِ بَقَاءُ الْمَوَدَّةِ.


____________


(1) هو يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسدى الكوفيّ المكنى بابى بصير و أبى محمّد المتوفّى سنة 150 امامى ثقة عدل من أصحاب الإجماع و من خواص أصحاب الباقرين (عليهما السلام)، و قد أفرد جماعة من العلماء رسالة في ترجمته و اطال الكلام فيه صاحب تنقيح المقال و قيل: هو خال شعيب العقرقوفى.

(2) المراد بالنية: الإخلاص و الإقرار بالقلب.

(3) الحشمة: الحياء. الانقباض. الغضب. و احتشم: غضب، انقبض، استحيا.

التالي ص 253/1075 — الأصلية 253 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...