بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 260 من 1075

صفحة
[صفحة 260]

وَ ارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لَوْ جِئْتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ- ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا- وَ فِي قَلْبِهِ نُورَانِ نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجَاءٍ- لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا- وَ لَوْ وُزِنَ هَذَا لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا.


قَالَ أَبُو بَصِيرٍ (1) سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ(ع) الْإِيمَانُ بِاللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى قُلْتُ فَمَا الْإِسْلَامُ- فَقَالَ(ع)مَنْ نَسَكَ نُسُكَنَا وَ ذَبَحَ ذَبِيحَتَنَا.


وَ قَالَ(ع)لَا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ بِكَلِمَةِ هُدًى- فَيُؤْخَذُ بِهَا إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ أَخَذَ بِهَا- وَ لَا يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةِ ضَلَالَةٍ فَيُؤْخَذُ بِهَا إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ أَخَذَ بِهَا.


وَ قِيلَ لَهُ إِنَّ النَّصَارَى يَقُولُونَ- إِنَّ لَيْلَةَ الْمِيلَادِ فِي أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ كَانُونَ- فَقَالَ كَذَبُوا بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ حَزِيرَانَ- وَ يَسْتَوِي اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فِي النِّصْفِ مِنْ آذَارَ (2).


وَ قَالَ(ع)كَانَ إِسْمَاعِيلُ أَكْبَرَ مِنْ إِسْحَاقَ بِخَمْسِ سِنِينَ- وَ كَانَ الذَّبِيحُ إِسْمَاعِيلَ(ع)أَ مَا سَمِعَ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ(ع) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ‏ (3)- إِنَّمَا سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلَاماً مِنَ الصَّالِحِينَ- فَقَالَ فِي سُورَةِ الصَّافَّاتِ‏ فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ‏ (4)- يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ قَالَ- وَ بَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ‏ (5)- فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ إِسْحَاقَ أَكْبَرُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ- فَقَدْ كَذَّبَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْقُرْآنِ.


وَ قَالَ(ع)أَرْبَعَةٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ(ع)الْبِرُّ وَ السَّخَاءُ- وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ وَ الْقِيَامُ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ.


____________


(1) هو يحيى بن أبي القاسم الذي مر ترجمته آنفا.

التالي ص 260/1075 — الأصلية 260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...