بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 264 من 723

صفحة
____________


(1) سورة التوبة: 30.


(2) في الكافي و التهذيب «مناكحتهم».


(3) فيهما «يعنى الترك و الديلم و الخزر- بالتحريك و الخاء المعجمة و الزاى ثمّ الراء-: جيل من الناس ضيقة العيون.


(4) فيهما «الا الدخول في دار الإسلام».


(5) أي أكثرتم قتلهم و اغلظتموهم. من الثخن.


(6) سورة محمد: 4.


(7) فيهما «مناكحتهم».


(8) سورة الحجرات: 9، و هذه الآية أصل في قتال المسلمين و دليل على وجوب قتال أهل البغى و عليها بنى أمير المؤمنين (عليه السلام) قتال الناكثين و القاسطين و المارقين و اياها عنى رسول اللّه عليه و آله حين قال لعمار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية».


[صفحة 169]

اللَّهِ ص إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ بَعْدِي عَلَى التَّأْوِيلِ- كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى التَّنْزِيلِ- فَسُئِلَ النَّبِيُّ ص مَنْ هُوَ- فَقَالَ خَاصِفُ النَّعْلِ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ- قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثَلَاثاً (1) وَ هَذِهِ الرَّابِعَةُ- وَ اللَّهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا السَّعَفَاتِ مِنْ هَجَرَ (2)- لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَ أَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ- وَ كَانَتِ السِّيرَةُ فِيهِمْ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) مِثْلَ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَهْلِ مَكَّةَ- يَوْمَ فَتَحَهَا فَإِنَّهُ لَمْ يَسْبِ لَهُمْ ذُرِّيَّةً- وَ قَالَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ- وَ كَذَلِكَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَوْمَ الْبَصْرَةِ- نَادَى فِيهِمْ لَا تَسْبُوا لَهُمْ ذُرِّيَّةً- وَ لَا تُدَفِّفُوا عَلَى جَرِيحٍ‏ (3) وَ لَا تَتْبَعُوا مُدْبِراً- وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَلْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ- وَ السَّيْفُ الْمَغْمُودُ فَالسَّيْفُ الَّذِي يُقَامُ بِهِ الْقِصَاصُ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ‏ (4)- فَسَلُّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا- فَهَذِهِ السُّيُوفُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا مُحَمَّداً ص فَمَنْ جَحَدَهَا أَوْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهَا أَوْ شَيْئاً- مِنْ سِيَرِهَا وَ أَحْكَامِهَا فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ ص

التالي ص 264/723 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...