بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والسبعون 75 · صفحة 284 من 661

صفحة
[صفحة 239]

الْإِخْوَانُ ثَلَاثَةٌ مُوَاسٍ بِنَفْسِهِ- وَ آخَرُ مُوَاسٍ بِمَالِهِ وَ هُمَا الصَّادِقَانِ فِي الْإِخَاءِ- وَ آخَرُ يَأْخُذُ مِنْكَ الْبُلْغَةَ (1) وَ يُرِيدُكَ لِبَعْضِ اللَّذَّةِ- فَلَا تَعُدَّهُ مِنْ أَهْلِ الثِّقَةِ- لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ- حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ- الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ- وَ الصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.


108- ف‏ (2)، تحف العقول وَ رُوِيَ عَنْهُ(ع)فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي قَالَ ص مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.

وَ قَالَ(ع)إِذَا كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ جَوْرٍ- وَ أَهْلُهُ أَهْلَ غَدْرٍ فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ (3).


وَ قَالَ(ع)إِذَا أُضِيفَ الْبَلَاءُ كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِيَةٌ.


وَ قَالَ(ع)إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ صِحَّةَ مَا عِنْدَ أَخِيكَ فَأَغْضِبْهُ- فَإِنْ ثَبَتَ لَكَ عَلَى الْمَوَدَّةِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ إِلَّا فَلَا.


وَ قَالَ(ع)لَا تَعْتَدَّ بِمَوَدَّةِ أَحَدٍ حَتَّى تُغْضِبَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.


وَ قَالَ(ع)لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ- فَإِنَّ صَرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ‏ (4).


وَ قَالَ(ع)الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ وَ الْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ- وَ الْيَقِينُ‏


____________


(1) أي ما يبلغه و يكفيه.

(2) التحف ص 357.

(3) في بعض النسخ «فلا طمأنينة الى كل أحد».

(4) الصرعة- بالفتح-: المرة من صرع.- و بالضم- المبالغ في الصرع أي من يصرعه الناس كثيرا. و الاسترسال: الطمأنينة و الاستيناس الى الغير و الثقة فيما يحدثه و أصل الاسترسال: السكون و الثبات. و قد مضى نظير هذا الكلام فيما تقدم. و في بعض نسخ الحديث «فان سرعة الاسترسال».

التالي ص 284/661 — الأصلية 239 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...